مدونة جميلة عن الاسكندرية قديما وحديثا متضمنه صور شارحه لاهم الاماكن الجميلة وبعض الذكريات والاغانى والاشعار لكل السكندريين نرحب بكل الناس بكافة الاطياف لزيارة المدونة ونامل ان تحوز رضاكم ونامل الافاده باى توجيه لصالح المدونه ونشكركم لزيارتكم
الأحد، 9 أبريل 2017
كوبرى استانلى بالاسكندرىه
من الكبارى الجميلة المشهورة بالاسكندرية
وقد تم بناؤه فى فترة الثمانينات فى فترة تتسم بالاجتماع ةالاتفاق على حل مشاكل المرور وكذا الابقاء على رونق وجمال المكان لانه بجانب شاطئ استانلى منذ فترة العشرينات للقرن الماضى وقد تم بناؤه على مراحل طبقا للكبرى المعمول اثناء ولاية الملك فاروق الاول بمدخل جزيرة الشاى فى حدائق المنتزة..
ولجمال المكان تم اظهاره برؤية مصرية سكندرية خالصة على نفس تصميم كوبرى المنتزة ..
ويشتهر هذا المكان بلقاء الاهل والاصدقاء وانتظار روع وجمال الغروب من كل الناس المحبة للاسكندرية
السبت، 8 أبريل 2017
الاسكندرية والعشق للبحر
من خصائص اهل الاسكندرية المودة والحب مع الغير سواء اسكندرانى او غير ذلك
الرجولة والشهامه من الصفات الاساسية لاهل اسكندرية
ابن البلد وبنت البلد الاصيله من الاسكندرية
تقول بحرى ...ابو قير ..المندره ...المنتزة ..استانلى ...سيدي بشر
زكريات غالية ...اكل الذره فى المغربية ...اكل الايس كريم فى محطة الرمل
لعب الراكت ..ركوب الامواج ...صيد الاسماك ...المشى على البحر
الافطار على البحر ..شرب الشاى ساعه مغربيه
عشق وحب وانتماء للمكان المنتزة والمشى بين الخضرة والمشى فى شاطىء عايده
المشى فى جزية الشاى ..لعب الكره ....
الصلاة فى ابو العباس المرسى ...وسيدى بشر وسيدي جابر ...القائد ابراهيم
سهرات ودورات رمضانية...
لعب الطاوله وشرب الشاى على القهاوى
اكل السمك عشق ركوب الترام ...انتظار هطول الامطار واللعب تحتها ...استمرار ربط الماضى بالحاضر
كل ذلك بعيدا عن الوضع الحالى ...نامل ان تعود لنا اسكندرية
الخميس، 6 أبريل 2017
اهلا رمضان
تحياتى وتقديرى للجميع...............
ايام قليله ويهل علينا شهر مبارك مملوء بالرحمات والبركات ....اللهم اهله علينا باليمن والبركات
افضل الايام ...صلوات ...صيام ...قيام ليل ...فوانيس فى كل مكان ...تنتشر البهجة من كل الاطياف كبير وصغير
الاعداد للسحور وانتظار المسحراتى ....انتظار مدفع الافطار ...اللهفه الى قيام الليل والتراويح وامتلاء المساجد والشوارع بذكر الله ...اللهم ادمها علينا وبارك لنا فى ارزاقنا واولادنا وباك لجميع المسلمين والمسلمات ونامل من الله عز وجل ان يتقبل منا صالح الاعمال ويغفر لنا كافة الذنوب والكبائر والذلات ...وارزقنا جميع الدرجات العلا فى الجنه وارزقنا اللهم لذة النظر الى وجهك الكريم وكل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله
الاثنين، 3 أبريل 2017
الاسكندرية والم الواقع
هى لحظة صدق مع النفس ............
اين الاسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط؟
اين الشواطىء والذكريات المسروقة؟
اين احلى الاوقات مع الاهل والاصدقاء ؟
لحظات مرت ...سريعه خاطفه...........نسمات ...ضحكات ..... صرخات
غروب الشمس ...التنفس تحت الماء ...اللعب مع الاسماك وصيد الريتسه...........
اكل الاسماك ...صيد الاخطبوط ...التنافس على الوصول لقاع البحر ........وخاصة الساعه الثانية عشرة ليلا
مع الاصدقاء واللى يجيب الرمل يبقى هو اللى فاز .....لحظات مسروقة ...دمعات من كثر الضحك
ابوقير والانفوشى ولوران وسيدى بشر وجزيرة ميامى
واستانلى وما اروع من الركوب على الامواج والناس تتفرج علينا ونحن نركب الموج
فى نفس اللحظات التى لايقدر عليها الدخول فى الامواج ...كنا ملوك الماءوالامواج.
كل ذلك اتسرق والنزول فى المنتزة شهر يناير فى الماء والناس تترعش وكنا لانحس بالبروده لانها كانت قلوب صافيه
اين هى الان ...الاعوام مرت فى لحظة.....السنون مرت فى لمحه ...
اين الشواطىء كلها بالفلوس ولاحتى حبة رمل تلمسه بدون رسوم ....
يعنى الفقير ليس له مكان ابدا ............. هل هذا حل للاسكندرية ..
استمرار حبس الناس فى البيوت ...ولا امل ....ولاحياه ....
اليس هناك رجل رشيد يعيد للاذاهن رونق الاسكندرية لسابق عهدها ولايكون هناك سوى اماكن للذكريات الجميلة وليست مكان للاحزان ...
ارى فى الافق البعيد هناك امل قد تسرب .............ولاارى سوى الاحزان
هل نتفق ولا نتفق ان هناك امال تنتظر الشباب
ونحن الان
الشعر ابيض والجسم انهد وعمرى ماشفتش حد بينفع حد......
عايزين نحبها الاسكندرية
الأحد، 2 أبريل 2017
الاسكندرية فى رمضان
ماااحلاها واجملها مع رفع الاذان وصوت مدفع رمضان وتستعد كل البيوت لهذا الحدث الروحانى الجميل وتكون هناك تجمعات بين الاصدقاء والاهل والاحباب والعزومات بين الاهل والاصدقاء وامتلا المساجد اول 5 ايام وبعد ذلك يبقى من هم احباب المساجد مستمرين فى الطاعات وطلب الرحمه والمغفره من رب الارض والسموات وقيام الليل والتهجد والصيام والقيام والقيام بصالح الاعمال وانتظار الافطار والسحور والتجمع حول الطعام وانتظار البدء فى تناول الطعام مع الفوازير والبرامج التلفزيونية
وانتظار طبق الكنافه والقطايف ......
والساقع والسخن والمكسرات وانتظار العيد والبدء فى عمل الكعك والحلويات الشرقية والغربية والفرحه بفانوس رمضان واغانى رمضان ( اهلا رمضان .....وحوى يا وحوي ) ايام مااجملها ...اللهم ارزقنا القيام والصيام وصالح الاعمال
اسكندرية شتاءا وصيفا
اسكندرية شتاءا للاسكندرانية وتظهر اكثر جمالا واشراق مع المطر والسحب ترى انك فى حلم من النعم التى انعم الله بها على كل مكان فيها سواء فى البحر وقوس قزح والمطر والشمس والهواء كلها مظاهر لايعلمها الا الاسكندرانية وخاصة عشاق الشتاء والمشى ليلا فى جو اكثر بروده ولكن متعه
اما صيف تمتلىء بالتناقضات من ضيوف تحرم الاماكن وضيوف عكس ذلك فتظهر جميلة متبرمه من عشاقها من تصرفات غير مقبوله بعدم احترام طبيعة المكان وازدياد الزحام وحرارة تختص بها الاسكندرية انها مملوءة بالرطوبة
السبت، 1 أبريل 2017
الاسكندريه بين الحقيقه والخيال
الاسكندرية ..ياه كلمه جميله من بين 65 اسكندرية على مستوى الكره الارضيه ولكن الاسكندرية فى مصر هى الاشهر هى البحر والهواء والجمال ...........هل نراها مثل عروس البحر الابيض المتوسط
هل تستحق ان تكون واقع ماضى جميل ومستقبل فى السراب لانعرف مداه
هل تستحق منا ان نتركها تتوارى فى وسط الزحام والمبانى السيئة التى تمحى ماضيها الجميل
هل تستحق منا ان نتركها بلا هوية
هل تستحق منا ان نعشق غيرها ونتركها بلا رحمه وهى تتلفظ اخر انفاسها بلا رحمه او هواده
هل تستحق منا ذلك
بالطبع لا نامل ان يكون هناك صرخه قوية لكل الاسكندرانيه ان نعيد بناء الاسكندرية
بمفكريها ومهندسيها ورجالها الشرفاء
لاب من انتشالها من الموت
لابد من صحوة واستفاقه قبل الدخول فى غيبوبة الماضى السحيق
ونبكى على اللبن المسكوب
لا...نريد اسكندرية جميله حقيقية بايد ابنائها واحبائها
نريد لها النهوض وتكون شعاع المستقبل ببناء منارتها وتفعيل مكتبتها الكبرى
نريد جامعتها تقوم بكل المشروعات البناءه
نريد فض التراب عن مشروعات النهضه التى فى ادراج المكاتب
اسكندرية تستحق منا العمل على الخروج من كبوتها
هل تستحق ان تكون واقع ماضى جميل ومستقبل فى السراب لانعرف مداه
هل تستحق منا ان نتركها تتوارى فى وسط الزحام والمبانى السيئة التى تمحى ماضيها الجميل
هل تستحق منا ان نتركها بلا هوية
هل تستحق منا ان نعشق غيرها ونتركها بلا رحمه وهى تتلفظ اخر انفاسها بلا رحمه او هواده
هل تستحق منا ذلك
بالطبع لا نامل ان يكون هناك صرخه قوية لكل الاسكندرانيه ان نعيد بناء الاسكندرية
بمفكريها ومهندسيها ورجالها الشرفاء
لاب من انتشالها من الموت
لابد من صحوة واستفاقه قبل الدخول فى غيبوبة الماضى السحيق
ونبكى على اللبن المسكوب
لا...نريد اسكندرية جميله حقيقية بايد ابنائها واحبائها
نريد لها النهوض وتكون شعاع المستقبل ببناء منارتها وتفعيل مكتبتها الكبرى
نريد جامعتها تقوم بكل المشروعات البناءه
نريد فض التراب عن مشروعات النهضه التى فى ادراج المكاتب
اسكندرية تستحق منا العمل على الخروج من كبوتها
الاسكندرية ..حقيقة ام خيال
الاسكندرية مدينتى ومولدى وحياتى كلها فيها اعشق ترابها وبحرها واهلها وهواءها ............
ولكن هل ماضيها يتسق مع حاضرها ...هل تتفق معى ام لا؟
بالطبع لا لان ماضيها افضل من حاضرها وهذ للاسف ؟
هل اهلها احبوها ام فرطو فيها ؟ هل مالمؤلين عنها عشقوها ام اهملوها ؟
هل الاسكندرية بحر ورصيف كل صيف يتم رصف الطريق ودهان الشواطىء وتنظيفها فقط؟
ولكن اين الانسان والشخصية السكندرية الاصلية ؟ فين بحرى فين كرموز فين الرمل فين ابو قير فين المنتزة
فين مياه البحر اللى بقت بمقابل حتى لمس التراب .......................؟
هل من الممكن ان نصحو ونى اليوم الذى ترجع لسابق عهدها ؟
ولكن هل ماضيها يتسق مع حاضرها ...هل تتفق معى ام لا؟
بالطبع لا لان ماضيها افضل من حاضرها وهذ للاسف ؟
هل اهلها احبوها ام فرطو فيها ؟ هل مالمؤلين عنها عشقوها ام اهملوها ؟
هل الاسكندرية بحر ورصيف كل صيف يتم رصف الطريق ودهان الشواطىء وتنظيفها فقط؟
ولكن اين الانسان والشخصية السكندرية الاصلية ؟ فين بحرى فين كرموز فين الرمل فين ابو قير فين المنتزة
فين مياه البحر اللى بقت بمقابل حتى لمس التراب .......................؟
هل من الممكن ان نصحو ونى اليوم الذى ترجع لسابق عهدها ؟
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)









